السيد حامد النقوي
118
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
تكلمه بهواه و تقاربه فى رايه ويحك يا عامر هلا اتقيت ان سألت فصدّقت او سكت فسلمت قال عامر يا ابا سعيد قلتها و انا اعلم ما فيها قال الحسن فذاك اعظم فى الحجّة عليك و اشدّ فى التّبعة ازين عبارت ظاهرست كه حسن بصرى تصريح صريح نموده به اينكه جناب امير المؤمنين عليه السلام بسوى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم احبّ الناس بوده و پر روشنست كه تاويل احبيّت فى الاكل را در كلام حسن بصرى مجال نيست و نيز چون كلام او براى اثبات عظيمه جناب امير المؤمنين عليه السلام و تقريع و تبكيت مبغض و منقض آن جناب مسوقست پس راه دادن ديگر تاويلات در ان كه محصل ان حمل احبيت بر احبيت جزئيه ناقصه باشد وجهى از جواز نخواهد داشت وجه پنجاه و پنجم آنكه ابو على مسكويه در كتاب نديم الفريد على نقله السيّد على بن طاؤس طاب ثراه فى الطّرائف ذكر كرده كه هر گاه مردم كتابى بمامون نوشتند كه در ان سؤال مىكردند كه بيعت بگيرد براى پسر خود عباس و معاتبه مىكردند مامون را بر اخذ بيعت براى امام رضا عليه السّلام مامون بجوابشان اين كتاب نوشت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و صلى اللَّه على محمّد و آله محمّد على رغم انف الواغمين امّا بعد فقد عرف امير المؤمنين كتابكم و تدبّر امركم و محض زبدتكم و اشرف على قلوب صغيركم و كبيركم و عرفكم مقبلين و مدبرين و مال إليه كتابكم قبل كتابكم فى مراوضة الباطل و صرف وجوه الحقّ عن مواضعها و نبذكم كتاب اللَّه تعالى و الاثار و كلّ ما جاءكم به الصّادق محمّد صلى اللَّه عليه و آله حتّى كانكم من الامم السالفة الّتى هلكت بالخسف و القذف و الرّيح و الصّيحة و الصّواعق و الرّجم أ فلا يتدبّرون القرآن أم على قلوب اقفالها و الّذى هو اقرب الى امير المؤمنين من حبل الوريد لو لا ان يقول قائل ان امير المؤمنين ترك الجواب من سوء احلامكم و قلّة اخطاركم و ركاكة عقولكم و من سخافة ما تاوون إليه من آرائكم فليستمع مستمع و ليبلغ الشّاهد غائبا امّا بعد فانّ اللَّه تعالى بعث محمّدا صلّى اللَّه عليه و آله على فترة من الرّسل و قريش فى انفسها و اموالها لا يرون احدا يساويهم و لا يناويهم فكان نبيّنا محمّد صلى اللَّه عليه و إله امينا من اوسطهم بيتا و اقلّهم مالا و كان اوّل من آمن به خديجة بنت خويلد فواسته بمالها ثم امن به علىّ بن أبى طالب رضى اللَّه عنه و له سبع سنين لم يشرك باللّه شيئا و لم يعبد و ثنا و لم ياكل ربا و لم يشاكل اهل الجاهليّة فى جهالاتهم و كانت عمومة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله امّا مسلم مهين او كافر معاند الّا حمزة فانّه لم يمتنع من الاسلام و لا امتنع الاسلام منه قضى لسبيله على بيّنة من ربّه و امّا ابو طالب فانّه كفّله و ربّاه و لم يزل مدافعا عنه و مانعا منه فلمّا قبض اللَّه ابا طالب همّ به القوم و اجمعوا عليه ليقتلوه فهاجر الى القوم الذين تبوؤا الدّار و الايمان من قبلهم يحبّون من هاجر إليهم و لا يجدون فى صدورهم حاجة ممّا اوتوا و يؤثرون على انفسهم و لو كان بهم خصاصة فلم يقم مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله احد من المهاجرين كقيام علىّ بن أبى طالب فانه ازره و وقاه بنفسه و نام فى مضجعه ثم لم يزل بعد ذلك مستمسكا به اطراف الثغور و ينازل الابطال و لا ينكل عن قرن و لا يولّى عن جيش منيع القلب يؤمّر على الجميع